السيد ابن طاووس

344

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

والغدير ( ج 7 ؛ 95 - 181 ) فيما يتعلّق بالأوّل ، ( ج 6 ؛ 83 - 333 ) في مطاعن الثاني بعنوان « نوادر الأثر في علم عمر » ، ( ج 8 ؛ 97 - 323 ) فيما يتعلّق بعثمان ، النصّ والاجتهاد في ابتداعاتهم جميعا ، والطرائف ( 399 - 498 ) في مطاعنهم جميعا . ومزّق الكتاب روى الشيخ الصدوق في الخصال ( 175 ) بسنده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أنّه قال : يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون إلى اللّه : المصحف والمسجد والعترة ، يقول المصحف : يا ربّ حرّقوني ومزّقوني . . . وانظر بحار الأنوار ( ج 2 ؛ 86 ) عن المستدرك المخطوط لابن البطريق ، وفي بصائر الدرجات ( 433 ، 434 ) بلفظ ( حرّفوا ) بدلا عن ( حرّقوا ) . وفي مقتل الحسين للخوارزمي ( ج 2 ؛ 85 ) بسنده عن جابر الأنصاريّ ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يجيء يوم القيامة ثلاثة : المصحف والمسجد والعترة ، فيقول المصحف : حرقوني ومزّقوني . . . ونقله الإمام المظفر في دلائل الصدق ( ج 3 ؛ 405 ) عن كنز العمال ( ج 6 ؛ 46 ) عن الديلمي عن جابر أيضا ، وعن أحمد والطبراني وسعيد بن منصور ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله . وفي حديث أصحاب الرايات الخمس التي ترد يوم القيامة ، أنّهم يسألون عن الكتاب والعترة ، فيقول أصحاب أربع رايات منها : أمّا الأكبر فكذّبناه ومزّقناه . . . كما في اليقين ( 275 ، 276 ) والخصال ( 459 ) وتفسير القمّي ( ج 1 ؛ 109 ) . وستأتي تخريجات هذا الخبر ومتنه في الطّرفة الثانية والثلاثين عند قوله صلّى اللّه عليه وآله : « ابيضّت وجوه واسودّت وجوه ، وسعد أقوام وشقي آخرون » ، وفيها التصريح بأنّ الثلاثة هم أصحاب الرايات الثلاثة الأول ، وهم القائلون هذا القول ، فلاحظه . وقد ثبت أنّ عثمان بن عفان هو الّذي أحرق المصاحف واستهان بها ، وكان ذلك ممّا نقمه عليه المسلمون ، حتّى كسر عثمان أضلاع ابن مسعود لمعارضته حرق المصاحف . ففي تقريب المعارف ( 296 ) عن زيد بن أرقم أنّه سئل : بأي شيء كفّرتم عثمان ؟ فقال :